عبد الحسين الشبستري
218
التبيين في أصحاب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
ص 48 . مروج الذهب ج 2 ص 368 . الحيوان ج 1 ص 327 . لسان العرب ج 5 ص 4 . البيان والتبيين ج 4 ص 105 . تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 204 و 264 . تاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات سنة 61 - 80 ه ) ص 256 . اللهوف ص 19 . قاموس الرجال ج 10 ص 242 . الإمامة والسياسة ج 1 ص 107 . وفيات الأعيان ج 2 ص 538 وج 6 ص 349 . شرح النهج ج 5 ص 76 وج 6 ص 284 وج 18 ص 54 . الأعلام ج 7 ص 292 . الطبقات لابن سعد ج 5 ص 561 وج 7 ص 87 . تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 28 . جمهرة النسب ص 586 . البداية والنهاية ج 8 ص 99 و 160 وج 9 ص 18 . الغدير ج 2 ص 77 و 108 . الكنى والألقاب ج 1 ص 406 . الغارات ج 2 ص 522 - 524 و 897 و 898 . 177 - الأوزاعي : هو المنذر بن أبي حميضة الأوزاعي ، الهمداني ، الوادعي ، وقيل الوداعي . أحد أصحاب الإمام عليه السّلام ، وكان من فوارس همدان وشاعرهم . شهد مع الإمام عليه السّلام وقعة صفين سنة 37 ه . لما جعل معاوية للعك والأشعريين الفئ والجوائز وطمع من في قلبه مرض من أهل العراق في معاوية ، بلغ ذلك الإمام عليه السّلام فساءه فجاء إليه المنذر ، فقال : يا أمير المؤمنين ان عكا والأشعريين طلبوا إلى معاوية الفرائض والعقار فأعطاهم ، فباعوا الدين بالدنيا ، وانا رضينا بالآخرة من الدنيا ، وبالعراق من الشام ، وبك من معاوية ، واللّه لآخرتنا خير من دنياهم ، ولعراقنا خير من شامهم ، ولإمامنا أهدى من إمامهم ، فامتحنا بالبصر ،